منظمة (حزم) الأحوازية في إطار المشروع العربي الستراتيجي . . . للأحواز بذكرى إحتلالها
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 10 نيسان/أبريل 2012 07:19
- الزيارات: 64
شأنها شأن كل قضايا الشعوب في العالم مرت القضية الأحوازية بمراحل عديدة ممكن تشخيصها ضمن مراحلها الزمنية سلبا أو أيجابا، بيد أن العامل المشترك الذي ساهم في بلورة تلك المراحل لم يكن عاملا ذاتيا بل موضوعيا تداخلت فيه عدة مصالح دولية ستراتيجية كانت تفرض دائما واقعاً أليماً على الشعب الأحوازي من خلال شرعنة الإحتلال الفارسي للأحواز وبسكوت عربي أو بفرض أجندة سياسية على العرب ذاتهم حتى من قبل تلك الأنظمة التي كانت ترفع شعارات براقة، ولكنها كاذبة بنفس الوقت كشعارات الممانعة التي ترفعها اليوم المافيا التي تحكم سوريا بأسم قيم إنسانية عليا (كالمقاومة).
المقاومة معيار . . .
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 22:58
- الزيارات: 129
طالب المذخور
المقاومة معيار لسلوك بشري يرفض كل أشكال الهيمنة والإستبداد والظلم، وهي بذلك تعبير عن إنسانية تحترم ذاتها، وبالمقابل فهناك سلوك بشري آخر يستطيع التعايش مع سلوك لايعتبر سلوك بشري، كالتعايش في ظل ظروف غير سوية كالإحتلال والظلم والطغيان وهدر الكرامة الإنسانية، وبالتالي ممكن أن نقارن بين طبيعتين بشريتين مختلفتين، وفي ظل هذا الإختلاف تختلف فيما بعد كل المفاهيم والقيم الإنسانية، حيث تصبح القوة المادية هي معيار لمفاهيم إنسانية عند الذين يؤمنون بها من المستبدين كأداة قادرة على تهجين الإنسان، بينما تقابلها قوة الإرادة كمعيار لمفاهيم إنسانية عند الذين يؤمنون بها من المقاومين كأداة وحيدة قادرة على حفظ سلامة إنسانية الإنسان .
أيها السوريون ما يحدث معكم حدث معنا
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 25 أيلول/سبتمبر 2011 09:40
- الزيارات: 106
طالب المذخور
تنطلق الشعوب في ثوراتها ضد الطغيان وهي مدركة من خلال وعيها الوطني أن مقومات النصر مرتبطة بإرادتها وعزيمتها ومدى قدرة الإرادة على تحمل أعباء تراكم التضحيات التي تعتبر بنفس الوقت المحك الأساس بين نقطتين ، أحداهما الهزيمة عندما لا يستطيع الشعب أمتصاص الصدمة الدموية من قبل النظام ، والثانية هي النصر الأكيد عندما تستطيع الثورة تجاوز الصدمة وأمتصاصها . أستطاعت الثورة السورية من تجاوز الصدمة وهي بحق اليوم ينطبق عليها مفهوم الثورة في حالة ما أطلقنا على عدم القدرة في تجاوز الصدمة ( بالإنتفاضة ) .
الثوابت الوطنية الأحوازية
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 08 آب/أغسطس 2011 05:20
- الزيارات: 162
طالب المذخور
قلت ذات مرة إننا نواجه أزمة قراءة وأزمة فهم عند الذين يقرأون، في الحالات المتميزة يمارس الإنسان القراءة كما يمارس إنسان آخر الرياضة، وكما أن الرياضة تنمي وتنشط عضلات الجسد فإن القراءة تنشط وتنمي الإداء الفكري والثقافي للإنسان، فنحن لا نقرأ لكي نكتب ما كتب غيرنا، إنما نقرأ لكي نعرف كيف نكتب لأبناء شعبنا .
مازلنا نعاني من الخلط في المفاهيم_بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 01 آب/أغسطس 2011 20:04
- الزيارات: 197
لم يفاجأني سوء فهم بعض الأخوة حول ماكتبت في الوعي الوطني، ولم يفاجأني كمية الصراخ والعويل حول ردود أخوتي بعضهم على بعض وفي روؤسهم نعرات، ولم أتوقع غير ذلك، فلو توقعت غير هذا لما كتبت أساسا عن مفهوم يحتاج للمراجعة والفهم والإستيعاب ثم والإدراك .
الحرية والعبودية بين مفهومي التحرير والأيرنة( الجزء الرابع) _بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 25 تموز/يوليو 2011 22:12
- الزيارات: 133
تدني مستوى الوعي الوطني سبب مباشر في تكريس مفهوم العبودية .
في تقديري أن مستوى تطور الشعوب مرتبط بمستوى تطور الوعي الوطني وفاعليته لديهم، فكلما زاد مستوى الوعي الوطني تطورا وفاعلية كلما أصبحت المواطنة مطلب شعبي لتحقيق الدولة المدنية المبنية على أسس دستورية وقانونية يلتزم بها ويحافظ عليها ويطبقها الجميع .
الحرية والعبودية بين مفهومي التحرير والأيرنة(الجزء الثالث)_بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الجمعة, 22 تموز/يوليو 2011 03:07
- الزيارات: 131
إمكانية التحرير وإستحالة الإيرنة للقضية الأحوازية ...
ضمن حديث لي مع أحد الأخوة في الشأن الفارسي، قال لي أن العنصري الفارسي علي نوري زادة يعتبر من حمائم الفرس مقارنة بالبقية المتعنصرة ممن يمثلون المعارضة الفارسية في الخارج .
الحرية والعبودية بين مفهومي التحرير والأيرنة ـ القسم الثاني _بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 12 تموز/يوليو 2011 03:42
- الزيارات: 244
الحرية في السياسية حين يستخدمها الساسة كمفهوم هي غير الحرية التي يبحث عنها الشعب، فالحرية عند السياسي هي مهارته في أستخدامها واستخدام غيرها من المفاهيم للوصول إلى تحقيق حلم شخصي عن طريق السياسة،
الحرية والعبودية . . . بين مفهومي التحرير والأيرنة_بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 12 تموز/يوليو 2011 03:11
- الزيارات: 201
لم يستطع الإنسان أن يتخلص من كل الغرائز الحيوانية لديه رغم التطور الهائل الذي وصلت إليه البشرية اليوم، فنفس الصور التي كانت بالأمس البعيد نراها تتكرر اليوم مع إختلاف طفيف جدا، بعض الأحيان بأساليب وأدوات القتل والبطش، وهناك نوع أخر من البطش يتمثل في أستخدام الإنسان كفأر تجارب، وهذا يحدث اليوم في أكثر البلدان تقدما علميا في العالم، وفي العوالم المتخلفة
منظمة حزم وآفاق المستقبل ـ الجزء الثالث عشر والأخير_بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ السبت, 12 آذار/مارس 2011 06:06
- الزيارات: 255

من المؤكد أني سوف أكتب مستقبلا عن تجربة الوحدة الوطنية الثورية الأحوازية، وذلك لأني أعتقد أن منظمة "حزم" اليوم تجربة رائدة بعدة دلائل سأتطرق إليها لاحقا، و"حزم" بنفس الوقت سوف تحقق قفزات نوعيه في الإداء الوطني الأحوازي، وهي بهذا تحتاج دائما وعلى مرور المراحل للتقييم والمتابعة وأكيد سوف تحتاج للمراجعة بين فترة وآخرى .
منظمة حزم وآفاق المستقبل ـ الجزء الثاني عشر_بقلم : طالب المذخور
- التفاصيل
- نشر بتاريخ السبت, 05 آذار/مارس 2011 21:47
- الزيارات: 203

4 ـ لا يمكن أستخدام طاقة الجماهير الأحوازية للتحرير إلا بقيادة سياسية موحدة.
كلنا نعلم أن المطلب الشعبي الأحوازي والنخبوي يتطلع لوحدة بين الفصائل الاحوازية، وكلنا يجب ان نعلم أيضا أن لا تحرير ولا أحواز حرة، ولا حتى أبسط الحقوق بدون وجود قيادة سياسية منسجمة مقتدرة تواجه المحتل الفارسي، ولكي تكتمل نظرية إدارة الصراع مع المحتل الفارسي .

طالب المذخور
