الأحد05202012

Last update09:08:43 AM

Back أنت هنا: آراء و مقالات طالب المذخور


منظمة (حزم) الأحوازية في إطار المشروع العربي الستراتيجي . . . للأحواز بذكرى إحتلالها

طالب المذخورشأنها شأن كل قضايا الشعوب في العالم مرت القضية الأحوازية بمراحل عديدة ممكن تشخيصها ضمن مراحلها الزمنية سلبا أو أيجابا، بيد أن العامل المشترك الذي ساهم في بلورة تلك المراحل لم يكن عاملا ذاتيا بل موضوعيا تداخلت فيه عدة مصالح دولية ستراتيجية كانت تفرض دائما واقعاً أليماً على الشعب الأحوازي من خلال شرعنة الإحتلال الفارسي للأحواز وبسكوت عربي أو بفرض أجندة سياسية على العرب ذاتهم حتى من قبل  تلك الأنظمة التي كانت ترفع شعارات براقة، ولكنها كاذبة بنفس الوقت كشعارات الممانعة التي ترفعها اليوم المافيا التي تحكم سوريا بأسم قيم إنسانية عليا (كالمقاومة).

اِقرأ المزيد...

المقاومة معيار . . .

طالب المذخورطالب المذخور


المقاومة معيار لسلوك بشري يرفض كل أشكال الهيمنة والإستبداد والظلم، وهي بذلك تعبير عن إنسانية  تحترم ذاتها، وبالمقابل فهناك سلوك بشري آخر يستطيع التعايش مع سلوك لايعتبر سلوك بشري، كالتعايش في ظل ظروف غير سوية كالإحتلال والظلم والطغيان وهدر الكرامة الإنسانية، وبالتالي ممكن أن نقارن بين طبيعتين بشريتين مختلفتين، وفي ظل هذا الإختلاف تختلف فيما بعد كل المفاهيم والقيم الإنسانية، حيث تصبح القوة المادية هي معيار لمفاهيم إنسانية عند الذين يؤمنون بها من المستبدين كأداة قادرة على تهجين الإنسان، بينما تقابلها قوة الإرادة كمعيار لمفاهيم إنسانية عند الذين يؤمنون بها من المقاومين كأداة وحيدة  قادرة على حفظ سلامة إنسانية الإنسان .

اِقرأ المزيد...

أيها السوريون ما يحدث معكم حدث معنا

طالب المذخور كاتب احوازيطالب المذخور


تنطلق الشعوب في ثوراتها ضد الطغيان وهي مدركة من خلال وعيها الوطني أن مقومات النصر مرتبطة بإرادتها وعزيمتها ومدى قدرة الإرادة على تحمل أعباء تراكم التضحيات التي تعتبر بنفس الوقت المحك الأساس بين نقطتين ، أحداهما الهزيمة عندما لا يستطيع الشعب أمتصاص الصدمة الدموية من قبل النظام ، والثانية هي النصر الأكيد عندما تستطيع الثورة تجاوز الصدمة وأمتصاصها . أستطاعت الثورة السورية من تجاوز الصدمة وهي بحق اليوم ينطبق عليها مفهوم الثورة في حالة ما أطلقنا على عدم القدرة في تجاوز الصدمة ( بالإنتفاضة ) .

اِقرأ المزيد...

الثوابت الوطنية الأحوازية

طالب المذخور طالب المذخور


قلت ذات مرة إننا نواجه أزمة قراءة وأزمة فهم عند الذين يقرأون، في الحالات المتميزة يمارس الإنسان القراءة كما يمارس إنسان آخر الرياضة، وكما أن الرياضة تنمي وتنشط عضلات الجسد فإن القراءة تنشط وتنمي الإداء الفكري والثقافي للإنسان، فنحن لا نقرأ لكي نكتب ما كتب غيرنا، إنما نقرأ لكي نعرف كيف نكتب لأبناء شعبنا .

اِقرأ المزيد...

مازلنا نعاني من الخلط في المفاهيم_بقلم : طالب المذخور

لم يفاجأني سوء فهم بعض الأخوة حول ماكتبت في الوعي الوطني، ولم يفاجأني كمية الصراخ والعويل حول ردود أخوتي بعضهم على بعض وفي روؤسهم نعرات، ولم أتوقع غير ذلك، فلو توقعت غير هذا لما كتبت أساسا عن مفهوم يحتاج للمراجعة والفهم والإستيعاب ثم والإدراك .

اِقرأ المزيد...

الحرية والعبودية بين مفهومي التحرير والأيرنة( الجزء الرابع) _بقلم : طالب المذخور

طالب المذخورتدني مستوى الوعي الوطني سبب مباشر في تكريس مفهوم العبودية .

في تقديري أن مستوى تطور الشعوب مرتبط بمستوى تطور الوعي الوطني وفاعليته لديهم، فكلما زاد مستوى الوعي الوطني تطورا وفاعلية كلما أصبحت المواطنة مطلب شعبي لتحقيق الدولة المدنية المبنية على أسس دستورية وقانونية يلتزم بها ويحافظ عليها ويطبقها الجميع .

اِقرأ المزيد...

الحرية والعبودية بين مفهومي التحرير والأيرنة(الجزء الثالث)_بقلم : طالب المذخور

طالب المذخورإمكانية التحرير وإستحالة الإيرنة للقضية الأحوازية ...

ضمن حديث لي مع أحد الأخوة في الشأن الفارسي، قال لي أن العنصري الفارسي علي نوري زادة يعتبر من حمائم الفرس مقارنة بالبقية المتعنصرة ممن يمثلون المعارضة الفارسية في الخارج .

اِقرأ المزيد...

الحرية والعبودية بين مفهومي التحرير والأيرنة ـ القسم الثاني _بقلم : طالب المذخور

طالب المذخورالحرية في السياسية حين يستخدمها الساسة كمفهوم هي غير الحرية التي يبحث عنها الشعب، فالحرية عند السياسي هي مهارته في أستخدامها واستخدام غيرها من المفاهيم للوصول إلى تحقيق حلم شخصي عن طريق السياسة،

اِقرأ المزيد...

الحرية والعبودية . . . بين مفهومي التحرير والأيرنة_بقلم : طالب المذخور

طالب المذخورلم يستطع الإنسان أن يتخلص من كل الغرائز الحيوانية لديه رغم التطور الهائل الذي وصلت إليه البشرية اليوم، فنفس الصور التي كانت بالأمس البعيد نراها تتكرر اليوم مع إختلاف طفيف جدا، بعض الأحيان بأساليب وأدوات القتل والبطش، وهناك نوع أخر من البطش يتمثل في أستخدام الإنسان كفأر تجارب، وهذا يحدث اليوم في أكثر البلدان تقدما علميا في العالم، وفي العوالم المتخلفة

اِقرأ المزيد...

منظمة حزم وآفاق المستقبل ـ الجزء الثالث عشر والأخير_بقلم : طالب المذخور


من المؤكد أني سوف أكتب مستقبلا عن تجربة الوحدة الوطنية الثورية الأحوازية، وذلك لأني أعتقد أن  منظمة "حزم" اليوم تجربة رائدة بعدة دلائل سأتطرق إليها لاحقا، و"حزم" بنفس الوقت سوف تحقق قفزات نوعيه في الإداء الوطني الأحوازي، وهي بهذا تحتاج دائما وعلى مرور المراحل للتقييم والمتابعة وأكيد سوف تحتاج للمراجعة بين فترة وآخرى .

اِقرأ المزيد...

منظمة حزم وآفاق المستقبل ـ الجزء الثاني عشر_بقلم : طالب المذخور


4 ـ لا يمكن أستخدام طاقة الجماهير الأحوازية للتحرير إلا بقيادة سياسية موحدة.

كلنا نعلم أن المطلب الشعبي الأحوازي والنخبوي يتطلع لوحدة بين الفصائل الاحوازية، وكلنا يجب ان نعلم أيضا أن لا تحرير ولا أحواز حرة، ولا حتى أبسط الحقوق بدون وجود قيادة سياسية منسجمة مقتدرة تواجه المحتل الفارسي، ولكي تكتمل نظرية إدارة الصراع مع المحتل الفارسي .

اِقرأ المزيد...

تصميم الأحوازي