الضِفدِعة الشهيدة_بقلم : علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 11 نيسان/أبريل 2012 17:20
- الزيارات: 49
في أحدى ليالي الشتاء الباردة الطويلة من عهد الطفولة القديم حكى لنا جدنا عن ضفدعة عجيبة غريبة.
لقد كانتْ في بركة من برك غابات الشمال ضفدعة صغيرة منزوية منعزلية عن سائر الضفادع لكنها معروفة بدهاءها وحسن معاملتها مع الآخرين...
والمعروف عنها سوى تلك الخصال أنها كثيرة التفكير والتأمل لكن هناك شئٌ صار أكثر وضوحاً فيها وأشد غرابة بحيث جعل الضفادع من بني قومها يشككن في سلامة عقلها وتفكيرها وأما ذلك الشئ الذي دعاهن لهذا الرأي فيها هو حبها للطيران كالطيور التي تحلق في الجو متجولة في انحاء السماء غير محدودة..
لماذا إنتحر؟!_بقلم علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ السبت, 07 نيسان/أبريل 2012 18:51
- الزيارات: 55
كان إبن عمي، ولم يبلغ من السنين إلا الخامسة والعشرين. كان وعائلته يقطن نفس الزقاق الذي كنا ومازلنا نعيشُ فيه..في حي من أحياء الاهواز لا يبعد عن مركز المدينة سوى ثلاثة كيلومترات. في صباح باكر سمعتُ صراخاً شديداً وهرعتُ الى الشارع كما هرعت ناس كثيرة وبغتة دُهشتُ إذ أني رأيت الناس مجتمعة في باب أعمامي..
بنيان الظلم و المسئولية _بقلم : علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 14 شباط/فبراير 2012 18:09
- الزيارات: 100
انسانيات 46
بنيان الظلم
بنيناه بأيدينا ومن زمنٍ بعيد والآن صار ضخماً كبيراً يقطنُ فيهِ من الوحوش البشرية وغير البشرية ما لا يعدُ ولا يحصى..لقد حاز على رقعة واسعة تمتد غرباً وشرقا وجنوباً وشمالا ويـُلقي بظلاله على شعوبٍ وامم كثيرة...
انسانٌ من نوع آخر_بقلم : علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 26 كانون2/يناير 2012 17:40
- الزيارات: 103
كنتُ قد يأستُ من الناس كثيراً والحقيقة أنكم تعرفون أسباب سأمي او سأمنا جميعاً. عوامل عديدة مثل الفقر والجهل والتعصب والشهوات المنحرفة والجرائم...تجعل المرء يكتئب.
الخرافة_بقلم : علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 09 كانون2/يناير 2012 19:00
- الزيارات: 169
بنيتُ عمارة كبيرة شامخة وآويتُ فيها من الوحوش ما لا يحُصى ولا يُعدّ. وكانتْ بعض الوحوش بشكل بشرٍ أسوياء مهذبين وعلماء مثقفين، وبعضهم رؤساء ومدراء وتجار..والبعض الآخر خطباء وشعراء..كل الوحوش التي إجتمعت تحت سقف عمارتي هم من ألد أعداء البشرية لا همَّ لهم غير سفك دماء الناس وتمزيق لحومهم ومن ثم الحصول على المال والثروة..
قاتل النور_بقلم علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الجمعة, 30 كانون1/ديسمبر 2011 13:00
- الزيارات: 151
أنا مـَن أردى النور قتيلا. أنا أنسانٌ حقير أو ظلمة حقيرة. لا أستطيع قتل الشمس فأبحثُ عن صغار الشموع فأغتالها. هذا فعلي وشأني منذ خلقتُ. الشمعة البشرية نصل في خاصرتي لهذا أمقتهُ بشدةٍ لا مثيل له..أقتل الشموع لأنها لو إجتمعت لسوف تـُنهي حياتي، فإنها خطر علي لكن لا اُصرح لأحدٍ بالحقيقة وأقول أشياءا اخرى تبريراً لفعلتي...
الاسود العربية و اللوحة قصتين قصيرتين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 22 كانون1/ديسمبر 2011 08:38
- الزيارات: 175
بقلم : علي عبدالحسين
انسانيات 36
اللوحة
ذات يومٍ أردتُ أن أرسم لوحة ً عن نفسي وبالطريقةِ السريالية المفضلة لديَ. وبدأتُ بالعملِ الذي كان يستهويني كثيراً لغاية معرفة ذاتي التي أعتقدتُ أنها شئٌ غامضٌ في الظلمة. جهـّزتُ الاعدادات اللازمة وأطلقت الريشة بوعيٍ لاإرادي.
أمضيتُ وقتاً ليس بقليلٍ في رسم ذاتي بذاتي ولما إنتبهتُ وقد كانت اللوحة اُكملتْ، فتحتُ عينيَ ومرة واحدة دهشتُ بحيث ظننتُ أني ساُصابُ بنوبة قلبية...تحملقت عيوني في اللوحة فرأتْ ذئباً كريهاً مكشراً عن أنيابه وهو نحيفٌ مريضٌ ليس على عظامه غير كومة شعر شبه متساقطٍ..موضوعٌ في قفصٍ حديديٍ وقد أجرى لعاب فمهِ على ناسٍ يمرون من قرب القفصِ...
انسانيات_ بقلم : علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2011 02:40
- الزيارات: 153
مجموعة قصص قصيره يكتبها الكاتبت تحت عنوان انسانيات
لستُ عنصريا
من جلدي إرسبوا إلى لحمي وعظمي ثم إستمروا بالرسوب حتى تصلوا قلبي وعقلي ثم حاولوا نزع العروبة مني، فلن تستطيعوا وستفشلون لأن روحي عربية ولا سلطة او نفوذ لكم على روحي.
حاولوا أن تستبدلوا جلدي بجلدٍ أعجمي. وإنزلوا أكثر فبدلوا لحمي بلحمٍ أعجمي..وحاولوا أكثر فإنزعوا عظمي و ركبوا عظاماً أعجمية لي..وحاولوا أكثر فمُصوا دمي حتى آخر قطرة عربية في شرايني وحقنوا بي دماءاً أعجمية لن تتبدل عروبتي بأعجمية ولن أصبح أعجمياً...
صورة الطاغوت_بقلم : إياس الأحوازي
- التفاصيل
- نشر بتاريخ السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2011 21:01
- الزيارات: 110
يوميات أحوازي
صور الشاه محمد رضا بهلوي وأسرته تطبع على الصفحات الأولى للكتب الدراسية الابتدائية كما يفرض تعليق صورته في كل قاعة من قاعات المدرسة، ولا تبدو هناك بوادر أو مؤشرات تدل على إمكانية التخلص من هذه الصور التي تشكل مصدر رعب وإبادة على يد الساواك الإيراني وهو جهاز المخابرات وأمن الدولة لكل من تساوره نفسه النيل منها أو الاعتراض عليها أو مجرد إبداء عدم المحبة المفرطة لتلك الصور وأصحابها بالطبع. إلا أنني لم أشاهد تلك الصور في أي من البيوت الأحوازية، كما لم ألحظ على المواطنين الأحوازيين إبداء حبهم وميولهم لأصحاب الصور، بل على العكس تماما، كنت أستمع أحيانا للبعض من حديث الكبار ولو بواسطة الأشعار الشعبية التي تحمل في مضمونها وجوهرها التحريض الواضح على الثورة على أصحاب الصور.
المستنقع و السادية قصتين قصيرتين بقلم علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2011 02:19
- الزيارات: 137
المستنقع
أنا حشرة عالقة ٌ في مستنقع. منذ ظلمةٍ سقطتُ وأظنُ أن الريح هي التي أوقعتني في هذا المستنقع الرهيب. أنا قديمٌ في هنا. ومن الظاهر لستُ وحيداً في هذا المشكل بل ملايين من الحشرات الصغيرة والكبيرة تعيش شبه حية هنا..
عجيبٌ أمر هذا المستنقع، لا يستطيع المرء أن ينجو ولا يرسب فتنتهي مأساته. والحقيقة أنه لايوجد أحدٌ يمر من هذه النواحي حتى تناديه وتستغيثه ليجرك مما أنت فيهِ من ماء آسن وقذارة متراكمة و رطوبة تأكل جسمك وأنت حياً...
القـَـدَر_بقلم : علي عبدالحسين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 23 تشرين2/نوفمبر 2011 21:25
- الزيارات: 96
سلسلة قصص قصيرة يكتبها الكاتب تحت عنوان
انسانيات ( 28)
منذُ الطفولةِ البعيدةِ كان يتعقب خطاي. وفي الظلمةِ والنور في النوم والیقظة هو نفسه القدر الذي لا هدف له إلا تهشيمي من الداخل والخارج روحاً وجسماً..وقد يكون إضراره بالروح أكثر من إضراره بالجسد...
أقول كان معي منذ طفولتي لكن هذا ما أذكرهُ لربما أنه معي منذ إنعقدت نطفتي أو أكثر قدماً من ذلك...والله أعلم. الحقيقة أقول أنا مرهوبٌ من قبل قدري. ولا اُجازف في شئ إذا قلتُ أنكم جميعاً ضحية وفريسة هذا الوحش الفالت الظغينة ولكننا كلنا قد رُوضنا لهذا الوحش بشتى الاشكال لكي نهدي ارواحنا واجسادنا وكل حيواتنا له ليفعل ما شاء بها ولا معترض او محتج...

قصص قصيرة
