الأحد05202012

Last update09:08:43 AM

Back أنت هنا: آراء و مقالات محمود عبداللة


قضية الشعب العربي الأهوازي الشائكة في إيران (2)

محمود عبداللهالقسم الثاني- الوصاية و الكرامة  نقيضان لا يجتمعان

محمود عبدالله
هل الفرس سلكوا مسلكا مغايراً لمبدأ الإسلام كرامة بني أدم ومفاهيم الحداثة و تبنوا مسلك الاتجاه القومي و تفضيل الذات الفارسية و لكن كيف نقرأ حضور الحداثة  و الخطاب الديني في الفكر الإيراني نعم إنها ثلاثية ؟

اِقرأ المزيد...

قضية الشعب العربي الأهوازي الشائكة في إيران


محمود عبداللهبأي معنى نقول الإصلاح الديني  وبناء الدولة و التحول إلى  الديمقراطية ؟

القسم الأول- الظاهرة الأهوازية
محمــــود عبـد الله
تمهيد لا بد منه قبل الخوض في أمر قضية الشعب العربي الأهوازي الشائكة
أمران نحتاج هنا إلى  توضيحهما ، أولهما : ربما يطلب القارئ و كذلك دائما الأخوة و الزملاء أن نقدم حلولا أو يكون الطلب بطرح سؤال باستمرار ما هي مشكلتنا وهل فهمنا مشكلتنا وما هي أسباب الفوضى و الفشل و التخبط و غياب الإنتاج الفكري و السياسي و غياب الوعي و فهم  بناء التنظيمات و المؤسسات و..إلخ؟  إجابتنا هي انه  نعم لا بد و أن تطرح حلول فكل بحث أو دراسة أو خطاب  يجب أن يحمل معه بعض  الحلول، ولكن الحلول المطلوبة لا يجب أن تكون بمستوى التسطيح  والإنشاء بحيث كل يوم نستطيع أن نقدم عشرات الحلول و كل شخص من بيننا لديه حلول لكل مشاكلنا بالبداهة يقدمها و بعد أيام ينساها و يقدم حلولا أخرى و هكذا دون وعي و مسؤولية حتى أصبحت المشاريع و الحلول عندنا الإنشائية و الشفوية لا تعُد ولا تحصى ولا استثناء لأحد من هذا الأمر .

اِقرأ المزيد...

الفكر الإيراني باعث التخلف في المجتمع الأهوازي

محمود عبداللهإن التخلف خرج من جبّة الفكر الإيراني المدعى أنه حديث

 محمود عبدالله
" إن أبلغ تعريف للتنمية قرأته و شدّني إليه هو ذلك الذي يعّرفها  بأنها العلم  حين يصبح ثقافة. وأهمية هذا التعريف ترجع... إلى أن المضمون الذي يعطيه للتنمية  يعكس واقع التطور و اتجاهه ،واقع الثورة العلمية التكنولوجية و آفاقها ...، فان التخلف سيكون هو العلم حين ينفصل عن الثقافة أو هُو الثقافة  حين  لا يؤسسها العلم". محمد عابد الجابري – وجهة نظر نحو إعادة بناء قضايا  الفكر العربي المعاصر ص- 191،الطبعة الثالثة بيروت  2004.

اِقرأ المزيد...

القبلية مضخة التخلف في المجتمع الأهوازي

محمود عبداللهأزمة الهوية و سؤال من أنا الأهوازي مقابل الآخر؟
محمود عبدالله
رأيت أن هنالك ضرورة و حاجة أن نكتب عن القبلية كثقافة وهوية،بعدما التبس و اختلط أمرها مع كل من "الهوية الوطنية"، و "الهوية المدنية"، و "الهوية الدينية"،و "الهوية التاريخية" ،و دون تحديد وتعريف لكل هوية وفق مرجعيتها  و تاريخها وما تعني،أو حسب اللغوي الأهوازي صاحب كتاب الفروق اللغوية أبو هلال العسكري"أشكل الفرق بينها "، أو بلغة عصرنا "الإشكالية" وهذه الأخيرة ليست بعيدة عن الأولى.

اِقرأ المزيد...

إشكالية الهوية الوطنية و المدنية في المجتمع الأهوازي


محمود عبداللهالجزء الثالث و الأخير:الهوية الوطنية ما بين الخطاب الإيراني والسياسة بين الأهوازيين

 محمود عبدالله
إن المرء يندهش حقاً أن لا يجد إلى يومنا هذا دراسة أهوازية واحدة فيها تحديد معنى  لفظ و مفهوم الهوية الوطنية ، وخصوصاً أن عصرنا هذا منذ أكثر من قرن في أقل تقدير و ليومنا هذا يعتبر هو عصر  نشأة الهوية الوطنية و أزمتها معاً و بما أننا نعاني من هذا المفهوم الأخير كان المفروض نتجه نحو  وضع دراسات عديدة و مختلفة عن مفهوم الهوية الوطنية أكثر من غيرنا و هذه هي مهمة النخبة الفكرية و السياسية حتى إذا قلنا إنها النخبة التقليدية ولكن واقعنا لم ينتج  هذه النخبة الأخيرة و غني عن البيان القول إن النخبة كانت تقليدية أو تجديدية  يتحدد معناها بما تنتج من نصوص مدونة وفق مرجعية واضحة و دون هذا لا تسمى نخبة لا فكرية و لا سياسية .

اِقرأ المزيد...

مفهوم المجتمع المدني في الوعي الأهوازي

محمود عبداللهاعادة نشر


(موانعه و سبل تجاوزها)
محمود عبدالله

تم تحديد أكثر من تعريف من جانب الباحثين عن "المجتمع المدني"، و قد أجمعت التعاريف ،أن المجتمع المدني،هو ما يمكن أن نطلق عليه مدن الإنتاج.

هذا المفهوم تبلور بعد ظهور شواهد الإنتاج في التجربة الأوروبية،التي أنطلق منها هذا المفهوم تاريخيا في القرنين السادس عشر و السابع عشر للميلاد.
والمجتمع المدني عندما ظهر على شكل أطروحة في أوروبا كانت وراءه دوافع مثلما واجهته موانع،وقد عاشت تجربة المجتمع المدني الأوروبي ظرفها الخاص بها .

اِقرأ المزيد...

إشكالية الهوية الوطنية و المدنية في المجتمع الأهوازي

محمود عبداللهالجزء الثاني- مكونات الهوية و أزمتها
 محمود عبدالله


إن الرأسمال العشائري و الديني كرموز و قيم  و ما يبطن في الوجدان هو واقع عربي ملازم لحضارتنا العربية الإسلامية كل ذلك يعيش فينا كمجموعة بشرية أهوازية لا يمكن لنا أن نتجاوز و ننسلخ من هذا المد المتجذر في التاريخ و الثقافة إلا برؤية  تجديدية وفق حاجة العصر  في  سبيل بناء هوية وطنية و مدنية للإنسان الأهوازي ،فالأولى تحفظ له وجوده الثقافي و الذاكرة التاريخية دون هيمنة الآخر . وأما الثانية توفر له كفرد كل ما أنتجه عصرنا من حقوق إنسانية دون أن يمنع شيء هذه الحقوق من استبداد سياسي و ايديولوجية متطرفة.

اِقرأ المزيد...

إشكالية الهوية الوطنية و المدنية في المجتمع الأهوازي

محمود عبدالله الجزء الأول.
محمود عبد الله

 الهوية القبلية جذورها راسخة و عمرها مئات السنيين و نصيبها كبير من الإمكانيات و الولاء و خطابها العصبي ،وكذلك نقول إن الهوية الدينية تتمتع بحضور و تماسك  في والوجدان و الوعي الجماعي كعقيدة دنيوية و أخروية منذ أكثر من ألف عام و يزيد  و إما الهوية الوطنية فلا جذور لها و لا تحظى بخطاب ولا تجد مؤسسة لها ،وإذا ولدت في نظامنا الثقافي هي ولادة مشوهة ،لنقول عنها إنها هي الناشئة في تربة القبيلة و الدين في وعينا الجماعي نشوء واجهه منذ البدء طعن و تشكيك من جانب الدولة الإيرانية  حتى إن أصبحت تعاني (من أزمة أسس).أما وضع الهوية المدنية (المجتمع المدني أو المواطنة )- التي تم إعادة طرحها بقوة منذ ثلاثة عقود في العالم العربي والإسلامي، فهذه الأخيرة لم يبدأ الكلام فيها بعد عندنا.

اِقرأ المزيد...

خطاب الدولة الإيرانية الأمبريالي تجاه الثقافة الأهوازية

محمود عبدالله الحلقة السابعة الأخيرة (تغيب العقلانية وعدم إنتاج العلم وراء تخلف إيران)

 

محمود عبدالله

 

  "إن المجتمع الإيراني التقليدي يتشكل من  ثلاثة طبقات- القرويين، المدنيين، المهاجرين المتنقلون ثم دخل علينا العنصر الغربي لينضاف إلينا  وخلال قرن تغيرت حياة و ثقافة  هذه الأقوام بحضور المدنية الأوروبية. إن الدولة الحديثة 1925-1941 عملت على إرساء ثمان مكونات1- توحيد إيران قومياً نقل المركز إلى طهران،تشكيل مؤسسات الدولة تقسيم المحافظات و تمركزها،2- التدريس الحديث،3- ((وساط  النقل الحديثة،4-إمكانيات  الارتباط الجماعي،5- النظام الاجباري لخدمة العلم،6- توسيع المدن،7- بناء المصانع و توسيع التجارة، 8- اعتباراللغة الفارسية هي الرسمية " – مجلة كزارش كفتو كو شهرية السنة الاولى العدد5 بهمن اسفند- 1381 ،سكندر امان الهي بهاروند.

اِقرأ المزيد...

إن الشرق العربي الإسلامي لا ينهض إلا بأمرين


محمود عبداللهإن الاتجاه نحو الثورات السلمية لتحقق مقصد الحرية للشعوب و مقصد بناء الدولة المدنية هو الأفضل أما غير هذا الطريق هو أسوأ ما يفكر فيه المرء.
 

محمود عبدالله

تجاوزنا أكثر من  مئة عام على أطروحة النهضة العربية الإسلامية. نعم إن النهضة لا تستقيم  و تُنجز إلا بأمرين أثنين الأول : هو حرية الشعوب  و تجاوز الاستبداد الذي قتل روح الحياة و التطلع لدى الشعوب التي تعيش واقع  الاستبداد أو (الأنظمة الشمولية) والتي هي عبارة عن هرم ضيق القمة عريض القاعدة كما يقولوا، و إذا ضربت قمته سقطت القاعدة وتهاوت بسرعة كما حصل للعراق و بعض الأنظمة في الربيع العربي، و الأمر الثاني: سيادة الدولة المدنية  ضد النفوذ و التحكم الأمريكي - الغربي بمصير العباد و البلاد و قطع هذا النفوذ و تنظيف الوعي السياسي و الثقافي من التوسل لأمريكا و الغرب لحل معضلة نهضة الشعوب العربية الإسلامية  التي لا تزال تطلب النهضة الكاملة . حيث إن الشعوب في الشرق مهمتها الآن العصرية و في المستقبل في آن معاً مواجهة  الاستبداد والتحول إلى الديمقراطية لبناء الدولة المدنية ذات السيادة  التي لا يجد الغرب- أمريكا  دور السيطرة و الهيمنة  فيها .

اِقرأ المزيد...

التعليم في الدولة الديمقراطية – المجتمع الأهوازي في إيران نموذج

محمود عبداللهكيف تنشأ قوى مجتمعية أهوازية ضاغطة نحو تغيير واقعها الكتلة المجتمعية المدنية ؟
محمود عبدالله
غني عن البيان القول إن التعليم و الدعوة إليه ليست هي فقط من إنتاج  العصر الحديث- (ضرورة المدنية)،و هي أحد أوجه الدولة المدنية الديمقراطية،بل إن التعليم للإنسان و إخراجه من الجهل و الأمية نحو التعلم و الفهم ليكون مشاركا بشخصيته دعوة   تعود إلى عهد اليونان.و بالتالي كلما تقدم الإنسان و طلب الحرية و المساواة و المشاركة و التنمية يصبح التعليم مبدأ و حق إنساني على الدولة  أن تهيئ المكان المناسب أي مؤسسة التعليم (مدارس، جامعات، معاهد)، و كذلك النظام التعليمي و الإمكانيات من مساعدة و تخفيف الضغط و رفع القيود وتسهيل دخول الأطفال للمدارس و الجامعات فيما بعد.و التعليم طريق نحو الحرية أو كشفها في الدولة و المجتمع.

اِقرأ المزيد...