النظام الايراني يرتب لارتكاب مجازر في الاحوازلاكمال مشروعه في التطهير العرقي بقلم : علي قاطع الاحوازي
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 05 شباط/فبراير 2012 18:28
- الزيارات: 81
النظام الايراني هذه الايام و بشكل جنوني يستبق الاحداث و يصب جام غضبه على ابناء الاحواز العزل و ينزل بهم قتل و سجن و ترهيب و ارعاب, خلافا لكل الانظمة التي تعتمد على دفاع مواطنيها عنها و تحاول تقوية اواصر الانتماء و رغبة الدفاع عنها عندما تواجه تلك الانظمة عادتا خطر خارجي يتمثل بهجوم عسكري اجنبي و حرب. نرى بان ايران عملت و مستمرة في ارتكاب ما يخالف كل ما هو تقليدي في هذا الجانب. فقامت اجهزة النظام بدعوة الاحوازيين تسليم السلاح الذي يمتلكونه للحكومة و اجبرت الكثيرين منهم على تسليم السلاح و كذلك داهمت الكثير من البيوت للحصول على اي سلاح و مصادرته و سجن صاحبه وللعلم ان هذا يحدث فقط في المناطق العربية و في المقابل و بشكل علني قامت بتسليح المستوطنين من ابناء فارس و غيرهم من الشعوب غير الفارسية الاخرى المتواجدين في الاحواز الامر الذي يؤشر الى نوايا غاية في الخطورة عند النظام الايراني و ما يخطط له اذا ما اندلعت حرب او حدث هجوم عسكري. النظام الايراني في النهاية علم بعد الانتفاضات المستمرة لابناء الاحواز بانهم لن يقفوا الى جانب الدفاع عن النظام الذي جربوا كل وعوده و شعاراته و نواياه و لن يحصلوا بعد هذه التجربة المريرة مع العنصريين من ابناء فارس على اي حق سواء ان كان من الحقوق التي يطالبون بها او حتى تلك التي اقرها الدستور الايراني بعد ثورة 1979 و منها بنود 15 و 19 و غيرها.
عند بداية قرع طبول الحرب بين النظام الايراني الفاشي و المجتمع الدولي كرسست الحكومة الايرانية اكثر نسبة من قواتها و جيوشها في الاحواز و قامت بالكثير من المناورات على هذه الارض المغتصبة و تهدف بذلك للوصول الى عدة نوايا, اهمها ارهاب الشعب العربي الاحوازي الذي اصبحت مطالبه في تقرير مصيره تطرح بين الحين و الاخر في اهم المنظمات الدولية و تصل الى مسامع العالم كله و يكسب الشعب العربي الاحوازي المظلوم و المغلوب على امره يوما بعد الاخر اكثر مناصرين من بين ابناء الامة العربية و الاسلامية و احرار العالم اجمع.
تطورت هذه الاجرائات غير الانسانية للقيادات الامنية و العسكرية للنظام الايراني الارهابي في الاسابيع القليلة الماضية الى الحد الذي خلقت منهم وحوش متهورة و مجنونة و في نفس الوقت خائفة من قرب النهاية الى الدرجة التي جعلتهم ان يدوسوا على الضعفاء و العزل من ابناء الاحواز الذين ينادون العالم اجمع لكي يناصرهم لاسترجاع حقوقهم المغتصبة و كرامتهم المنتهكة بعد ان استمر احتلال بلدهم الاحواز ما يقارب التسعة عقود.
ان نويا العنصريين في هذا النظام الفاشي العنصري المتخلف اصبحت واضحة خاصة بعد كل ما ذكرناه في السطور السابقة حيث ان هذا النظام ينوي الى استكمال خططه العنصرية و الاجرامية في التطهير العرقي و ارتكاب جرائم الابادة الجماعية ضد الاحوازيين و القضاء عليهم في اقل فرصة يمكن ان يكسبها بغفلة الاعلام العالمي و المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان و عدم وجود اي مؤسسة توثق اي عمل اجرامي يرتكبه النظام الايراني ضد الشعب العربي الاحوازي.
الاخبار الواردة من الاحواز للمنظمات الاحوازية النشطة في المهجر مؤخرا رغم تشديد الحصار المفروض ضد كل من يعيش في الخريطة المسماة ايران تشير الى ان في الاسابيع القلية الماضية قامت السلطات الامنية الايرانية بالهجوم المسلح على بيوت الكثير من المواطنين الاحوازيين العزل و كذلك القت القبض على الكثير من النشطاء الثقافيين و الحقوقيين و كذلك المعلمين و المثقفين الاحوازيين بهدف اخلاء الشارع الاحوازي من جميع اصحاب الراي و الفكر و كذلك الناشطين الذين يحملون هموم ابناء جلدتهم و يسعون الى توعية اخوتهم على حقوقهم و الطرق الكفيلة باسترجاعها.
القاء القبض على المواطن الاحوازي "ناصر البوشوكة" ابن العشرين عام, في الشارع و هو يتسوق في احد الشوارع الاكثر ازدحاما في الاحواز العاصمة و قتله تحت التعذيب و اخبار اهله بعد اربعة ايام باستشهاده, ما هو الا صورة لا يمكن وصفها بكل المفردات الموجودة لوصف حكومة مجرمة متوحشة تعمل بالانسان ما لا يمكن ان يتصوره العقل البشري الا اذا استذكرنا نماذج من نفس المدرسه الاجرامية على اجساد ابناء العراق الابطال على يد الاحتلال الصفوي الغاشم او ابناء سوريا الثوار على يد شبيحة بشار الاسد المجرمة هذه الايام.



